*مؤامرة صهيونية هذه المرة في أفريقيا*.
🔹مع تصاعد الهجمات على غزة والاضطرابات الحدودية، لفتت زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إلى إثيوبيا في الثامن من مايو/أيار الانتباه مرة أخرى إلى سياسات تل أبيب طويلة الأمد في شرق إفريقيا.
ولا تُظهر هذه الرحلة أهمية خاصة فحسب، بل غذت أيضًا التكهنات حول دور إثيوبيا في تأمين المصالح الجيوسياسية لإسرائيل، ومواجهة الهجمات اليمنية، وحتى التوترات المائية مع مصر.
ومن وجهة النظر الإسرائيلية، تقع إثيوبيا في المركز الاستراتيجي لمنطقة القرن الأفريقي، ونظرا لقربها من الدول العربية والإسلامية، فإنها تشكل أهمية خاصة للتوازن الإقليمي.
ومن وجهة نظر تل أبيب، فإن السيطرة غير المباشرة على هذا الممر للطاقة لا تقلل من التهديدات المحتملة من قوى المقاومة فحسب، بل إنها تستجيب أيضاً لوجود الصين وإيران في المنطقة.


